الأخبار و التقارير الإعلامية

أنا إيجابي 2025” يختتم رحلته بأرقامٍ تتحدث عن نفسها وأجيالٍ صنعت الفارق

22,921 ممارسة إيجابية موثقة، 379 رائداً، 37 سفيراً، 77 مبادرة تطوعية — هذه ليست مجرد أرقام، بل هي أثر برنامج “أنا إيجابي 2025” الذي أعلنت جمعية آفاق المعرفة اختتامه اليوم.
اختتمت جمعية آفاق المعرفة التعليمية، بإشراف وزارة التعليم، فعاليات برنامجها الشبابي المتميز “أنا إيجابي 2025”، وذلك في احتفالية تكريمية جمعت رواد البرنامج وسفراءه وذويهم، تُوِّجت بتكريم المتميزين الذين أثبتوا أن الإيجابية فعلٌ لا قولٌ. وقد جاء البرنامج ثمرةً لشراكةٍ استراتيجية مع جمعية التنمية الإيجابية، وبرعايةٍ كريمة من مؤسسة فيصل أحمد الربيّع، وبمشاركة شريكَي النجاح كافي لهج ومدارس الشرق الأهلية، في تجسيدٍ حقيقي لمعنى الشراكة المجتمعية الفاعلة.
مبادرةٌ شبابية بأثرٍ مجتمعي
انطلق برنامج “أنا إيجابي” من رؤية واضحة: غرس قيم الإيجابية في نفوس الشباب، وتحويلها من مفهوم نظري إلى ممارسة يومية حقيقية. وعلى مدار رحلة تدريبية امتدت عدة أسابيع، خاض المشاركون تجربة متكاملة جمعت بين التدريب العملي والممارسات التطبيقية والمبادرات المجتمعية، لتكون المحصلة حركةً شبابية إيجابية واسعة الأثر والانتشار.
أرقامٌ تروي قصة النجاح
أثبت البرنامج بأرقامه حجم الأثر الذي تركه في مجتمعه، إذ بلغ عدد الممارسات الإيجابية الموثقة 22,921 ممارسة، فيما وصل عدد الرواد المشاركين إلى 379 رائداً، وتخرّج من البرنامج 37 سفيراً للإيجابية حملوا رسالته إلى محيطهم، فضلاً عن إطلاق 77 مبادرة تطوعية أسهمت في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة العطاء.
أثرٌ يتجاوز الأرقام
لم يكتفِ البرنامج بتقديم محتوى تدريبي، بل نجح في تعزيز ثقافة المبادرة والمسؤولية لدى المشاركين، وخلق بيئة شبابية دافعة نحو الإيجابية والعمل المجتمعي. وبتوثيق آلاف الممارسات الإيجابية، أثبت “أنا إيجابي” أن التغيير الحقيقي يبدأ من الفرد ليمتد إلى المجتمع، وأن الشباب حين يُمنح الأدوات الصحيحة والبيئة الداعمة يُصبح قادراً على صناعة الفارق.
شراكةٌ مجتمعية تُعزز الأثر
يتقدم جمعية آفاق المعرفة بشكرٍ خاص وتقديرٍ استثنائي لـجمعية التنمية الإيجابية شريك البرنامج الاستراتيجي، التي أسهمت بخبراتها ورؤيتها في تشكيل هوية البرنامج وإثراء محتواه، وكان لها الأثر البالغ في تحقيق هذا النجاح المجتمعي المتميز. كما تتوجه الجمعية بعميق الشكر والامتنان لـمؤسسة فيصل أحمد الربيّع على رعايتها الكريمة التي أسهمت في توسيع نطاق أثر البرنامج وإثراء تجربة المشاركين، ولشريكَي النجاح كافي لهج ومدارس الشرق الأهلية على دعمهما المتواصل وإيمانهما برسالة البرنامج، مؤكدةً أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا تضافر هذه الجهود وتوحّد الأهداف نحو خدمة الشباب والمجتمع.
أنا إيجابي 2025” يختتم رحلته بأرقامٍ تتحدث عن نفسها وأجيالٍ صنعت الفارق